ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٦ - الحديث ٣٨
بَعِيرٍ قَالَ فَقَالَ مَا حَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ ذُكْرَانٌ كُلُّهَا.
[الحديث ٣٨]
٣٨ فَأَمَّا مَا رَوَاهُأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْأَسْنَانُ كُلُّهَا سَوَاءٌ فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ
ثلثا ديتها، و في الرواية ضعف، فالحكومة أشبه [١]. و قال أيضا: في الأسنان الدية كاملة و تقسم على ثمانية و عشرين،
اثنتا عشر في مقدم الفم، و هي ثنيتان و رباعيتان و نابان، و مثلها من أسفل، و ستة
عشر في مؤخره و هي ضاحك و ثلاثة أضراس من كل جانب، و مثلها من أسفل، ففي المقاديم
ستمائة دينار حصة كل سن خمسون دينارا، و في المآخير أربعمائة دينار حصة كل ضرس
خمسة و عشرون دينارا
[٢]. و قال في المسالك: لا خلاف في ثبوت الدية بجملة الأسنان، سواء زادت
أم نقصت و قسمتها على ثمانية و عشرين، و تفصيلها على الوجه الذي ذكره هو المعروف
في المذهب، و به رواية ضعيفة مجبورة بالشهرة، مع أنهم رووا في الصحيح عن ابن سنان
و في كتاب ظريف أيضا المساواة [٣]. قوله عليه السلام: ذكران كلها
الحديث الثامن و الثلاثون: صحيح.
[١]شرائع الإسلام ٤/ ٢٦٦.
[٢]شرائع الإسلام ٤/ ٢٦٦.
[٣]المسالك ٢/ ٥٠٢.